السيد ابن طاووس ( مترجم : قيومى )
647
ترجمه مهج الدعوات و منهج العنايات
اللّهمّ إنّي أسألك باسمك بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشّهادة الرّحمان الرّحيم ، الّذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم الّذي لا تأخذه سنة ولا نوم ، الّذي ملأت عظمته السّماوات والأرض ، وأسألك باسمك بسم اللّه الرّحمان الرّحيم ، الّذي لا إله إلّا هو الّذي عنت له الوجوه وخشعت له الأبصار ووجلت له القلوب من خشيته ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تقضي ( لي ) « 1 » حاجتي في كذا وكذا . وكان يقول : لا تعلّموها سفهائكم فيدعون بها فيستجاب لهم ، ويقال : لا تدعو بها على مأثم ولا على قطيعة رحم . 16 - ومنه : روي أنّ من أسبغ الوضوء وصلّى ركعتين ودعا بهذا الدّعاء استجيب « 2 » له ما سأل من كشف كرب وغير ذلك : يا ودود يا ودود ، يا ذا العرش المجيد ، يا فعّالا لما يريد ، أسألك بعزّك الّذي لا يرام وملكك الّذي لا يضام ونورك الّذي ملأ أركان عرشك ، أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تكفيني كذا وكذا ، يا مغيث أغثني ، يا مغيث أغثني ، يا مغيث أغثني . 17 - ومنه : إذا أردت أن يحجب اللّه عنك بصر من تخافه وتتّقي جانبه ، فقل :
--> ( 1 ) - ليس في « ط » . ( 2 ) - في « ط » : استجاب .